ثقب الحاجز الأنفي

ثقب الحاجز الأنفي

ثقب الحاجز الأنفي هو حالة تحدث عندما تتكوّن فتحة في الحاجز الأنفي. ويؤدي ذلك إلى شكاوى مثل انسداد الأنف، والنزيف، وتكوّن القشور، وصعوبة التنفس. وتُعد الصدمات، والتدخلات الجراحية، أو الالتهابات من أكثر الأسباب شيوعًا.

تبدأ أعراض ثقب الحاجز الأنفي عادةً بصعوبة في التنفس. وبسبب عدم انتظام تدفق الهواء داخل الأنف، قد تتطور أيضًا حالة الجفاف والتنفس المزعج. ومع مرور الوقت، تقلل هذه الحالة من جودة الحياة وتتطلب العلاج.

يتم تأكيد التشخيص من خلال الفحص بالمنظار وطرق التصوير. في الثقوب الصغيرة، يمكن استخدام البخاخات والكريمات المرطبة. أما في الفتحات الأكبر، فيتم تقييم خيارات الإصلاح الجراحي.

إذا تُركت الحالة دون علاج، فقد تتطور التهابات مزمنة وتشوهات أنفية متقدمة. لذلك، يُعد التشخيص المبكر، والعلاج المناسب، والمتابعة الطبية المنتظمة أمرًا بالغ الأهمية. تختلف معدلات النجاح الجراحي حسب حجم الثقب والحالة الصحية العامة للمريض.

الأعراض تشمل الأعراض جفاف الأنف، ونزيف الأنف المتكرر، وتكوّن القشور داخل الأنف، وأصوات صفير أثناء التنفس، وانسداد الأنف، وصعوبة التنفس.
الأسباب يمكن أن تؤدي جراحات الأنف، والصدمات، والاستخدام طويل الأمد لبخاخات الأنف، والالتهابات، وأمراض المناعة الذاتية (مثل الأمراض الحبيبية)، والتعرض للمواد الكيميائية إلى حدوث ثقب في الحاجز الأنفي.
طرق التشخيص يتم إجراء فحص داخل الأنف للتشخيص. ويقيّم الفحص بالمنظار موقع الثقب وحجمه وحالة الأنسجة المحيطة. وإذا لزم الأمر، قد تُجرى فحوصات إضافية لتقييم وجود مرض كامن.
خيارات العلاج في الثقوب الصغيرة، تُستخدم البخاخات أو الجل أو المراهم المرطبة لتخفيف الأعراض. وقد يكون الإصلاح الجراحي ضروريًا في الثقوب الأكبر.
طرق الإصلاح الجراحي يُجرى الإصلاح الجراحي باستخدام تقنيات مختلفة حسب حجم الثقب. يمكن إغلاق الثقوب الصغيرة بخياطة الأنسجة. أما الثقوب الأكبر فيتم دعمها بسدائل نسيجية موضعية أو بطعوم غضروفية مأخوذة من الأذن أو الضلع.
التحضير قبل الجراحة يُجرى فحص مفصل داخل الأنف قبل الجراحة. يجب إيقاف الأدوية المميعة للدم، والتوقف عن التدخين، واتباع الاحتياطات الأخرى التي يوصي بها الطبيب.
العناية بعد الجراحة بعد الجراحة، قد يتم وضع حشوات أنفية أو جبائر سيليكونية، ويتم إزالتها عادة بعد 1–2 أسبوع. تُستخدم البخاخات والمراهم المرطبة لمنع جفاف الأنف. وخلال فترة الشفاء، يجب حماية الأنف من الصدمات.
المضاعفات قد تحدث مضاعفات مثل تكرار الثقب، والنزيف، والعدوى، وتكوّن القشور داخل الأنف، والانسداد. لذلك، تُعد المتابعة المنتظمة والالتزام بالرعاية الموصى بها أمرًا مهمًا.

ما هو ثقب الحاجز الأنفي؟

ثقب الحاجز الأنفي هو تكوّن فتحة في البنية المسماة الحاجز التي تقسم التجويف الأنفي إلى قسمين. يمكن أن تؤثر هذه الفتحة على وظيفة التنفس وتسبب أعراضًا مزعجة. وتشمل الأسباب الصدمات، أو جراحات الأنف السابقة، أو الالتهابات، أو التعرض للمواد الكيميائية. وتشمل الأعراض جفاف الأنف، والنزيف، وأصوات صفير أثناء التنفس.

ما أسباب ثقب الحاجز الأنفي؟

تلعب عوامل عديدة دورًا في تطور ثقب الحاجز الأنفي. وتشمل الأسباب الرئيسية ما يلي:

  • الصدمات: تلف البنى الأنفية الناتج عن التأثيرات الجسدية.
  • أمراض المناعة الذاتية: حالات مثل داء فيغنر الحبيبي يمكن أن تلحق الضرر بأنسجة الأنف.
  • الالتهابات:
    • الزهري
    • الأمراض الفطرية
    • السل

يمكن أن تؤدي هذه الالتهابات إلى إضعاف الحاجز الأنفي.

  • التدخلات الطبية: الإجراءات مثل الجراحات الاختيارية أو الكيّ التي تُجرى لإيقاف نزيف الأنف قد تزيد من الخطر.
  • العادات السيئة:
    • تعاطي المخدرات
    • بخاخات الأنف المحتوية على الستيرويدات
    • البخاخات القابضة للأوعية

يمكن أن يؤدي استخدام هذه المنتجات إلى إضعاف أنسجة الأنف وزيادة الاستعداد لحدوث الثقب.

لدى الأفراد الذين يعانون من تثبيط في الجهاز المناعي، يزداد الخطر الناتج عن الالتهابات الانتهازية بشكل أكبر. ويلعب تضافر هذه العوامل دورًا مهمًا في تطور ثقب الحاجز الأنفي.

ما مدى شيوع ثقب الحاجز الأنفي؟

يكون انتشار ثقب الحاجز الأنفي أعلى بين بعض الفئات المهنية. فالأفراد الذين يعملون في بيئات صناعية معينة معرضون بشكل خاص لمخاطر مرتفعة. فقد عانى عمال طلاء الكروم تاريخيًا من مشكلات صحية أنفية مختلفة نتيجة التعرض لرذاذ الكروم. وتشمل هذه المشكلات الالتهاب، والتآكل، وثقب الحاجز. واليوم؛

  • عمال النجارة،
  • عمال المعادن،

يتعرضون لمواد ضارة مثل غبار النيكل. ولا يقتصر ذلك على زيادة خطر ثقب الحاجز الأنفي فحسب، بل يحمل أيضًا خطر الإصابة بسرطان داخل الأنف. وقد يواجه العاملون في هذه الفئات المهنية مشكلات أنفية مختلفة بسبب الجزيئات الضارة المستنشقة من الهواء. لذلك، فإن فهم مدى شيوع ثقب الحاجز الأنفي بين الأفراد ذوي عوامل الخطر المعينة أمر مهم لاتخاذ التدابير الوقائية والتشخيص المبكر.

ماذا يحدث أثناء ثقب الحاجز الأنفي؟

تتأثر الأحداث التي تقع أثناء ثقب الحاجز الأنفي بعوامل متعددة تؤثر في تشريح الأنف ووظيفته. أولًا، يلعب الإمداد الدموي للحاجز دورًا مهمًا. إذ تقوم فروع الشريان الفكي العلوي بتغذية هذه المنطقة، وأي ضرر قد يعرّض صحة الغضروف للخطر. بالإضافة إلى ذلك:

  • تحدث تغيّرات في تدفق الهواء الأنفي.
  • تؤدي هذه التغيّرات إلى جفاف سطح الغشاء المخاطي.
  • يصبح الغشاء المخاطي الجاف أكثر عرضة لتكوّن القشور والنزيف.

خلال هذه العملية، يؤدي ازدياد الاضطراب إلى تعطّل التدفق الهوائي الصفحي. ونتيجة لذلك، تزيد عدم انتظامات تدفق الهواء من الإحساس بانسداد الأنف وقد تسبب حتى صدور صوت صفير. وتصبح هذه الحالة أكثر وضوحًا أثناء الأنشطة اليومية مثل الراحة، أو النوم، أو المجهود البدني. لذلك، يمكن أن يؤدي ثقب الحاجز الأنفي إلى مشكلات كبيرة جسديًا ومن حيث الراحة.

ما أعراض ثقب الحاجز الأنفي؟

تشمل أعراض ثقب الحاجز الأنفي مظاهر متعددة قد تقلل من جودة حياة المرضى. ويشكو المرضى عادة من انسداد الأنف. وقد تصدر أصوات تشبه الصفير نتيجة مرور الهواء عبر فتحتي الأنف، وتصبح ملحوظة بشكل خاص أثناء التنفس العميق. وتشمل القائمة التالية الأعراض الشائعة لهذه الحالة:

  • انسداد الأنف
  • أصوات تشبه الصفير
  • نزيف الأنف
  • تكوّن قشور داخل الأنف

بالإضافة إلى ذلك، قد تُلاحظ أيضًا أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن، مما يشير إلى التهاب طويل الأمد في الجيوب. وقد يعاني المرضى من إفرازات أنفية مستمرة أو روائح كريهة من الأنف. ويمكن أن تكون هذه الأعراض مزعجة بشكل خاص أثناء الأنشطة اليومية. وقد تؤدي الحالات الالتهابية إلى زيادة مفرطة في تكوّن القشور داخل الأنف، مما يزيد من تفاقم مشكلات التنفس. وتُعد شدة المرض ومدة الأعراض من العوامل المهمة في تحديد النهج العلاجي. وترتبط الأعراض ارتباطًا وثيقًا بالحالة الصحية العامة للمريض ونمط حياته. لذلك، فإن الحصول على تاريخ طبي مفصل أثناء الفحص له أهمية كبيرة.

كيف يتم تشخيص ثقب الحاجز الأنفي؟

يعتمد تشخيص ثقب الحاجز الأنفي على التاريخ الطبي للمريض ونتائج الفحص الحالي. لدى المرضى الذين خضعوا سابقًا لعملية رأب الحاجز الأنفي، لا تكون الخزعة المباشرة والفحوصات المخبرية الموسعة مطلوبة عادة. ومع ذلك، عندما يكون سبب الثقب غير واضح، يُوصى بإجراء خزعة وفحص نسيجي مرضي لعينات الأنسجة. ويتم إبلاغ المرضى بأن الخزعة قد تؤدي إلى توسيع الثقب. وغالبًا ما تُؤخذ الخزعة من الحافة الخلفية حيث يكون الضرر أقل.

الفحوصات المخبرية:

  • ANCA
  • ANA
  • RF
  • ESR
  • CRP
  • FTA-ABS
  • ACE

إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بالسل، فقد يُطلب إجراء اختبار PPD أو اختبارات أخرى ذات صلة بالسل. كما يمكن إجراء تصوير مقطعي للجيوب الأنفية لتقييم مدى المرض وحالة الجيوب. وتلعب جميع هذه الطرق التشخيصية دورًا حاسمًا في تحديد خطة العلاج الأنسب.

كيف يُعالج ثقب الحاجز الأنفي؟

يختلف علاج ثقب الحاجز الأنفي تبعًا لحالة المريض وشدة الأعراض. في البداية، يُعطى العلاج الطبي الأولوية. يهدف هذا النهج إلى الحفاظ على رطوبة التجويف الأنفي. وتُستخدم الجلّات المائية الخالية من البترول والمحاليل الملحية. تساعد هذه المنتجات على منع نزيف الأنف وتكوّن القشور مع تقليل خطر الاستنشاق.

المرطبات المستخدمة في العلاج الطبي:

  • جلّات مائية
  • محاليل ملحية

كخيار غير جراحي، قد يُفضَّل استخدام الأطراف الصناعية للحاجز الأنفي. تعمل هذه الأطراف على إغلاق الفتحة ميكانيكيًا. وغالبًا ما تُصنع من مواد صناعية طبية. وعلى الرغم من أن خطر العدوى فيها منخفض، إلا أنها تتطلب ترطيبًا مستمرًا أثناء الاستخدام. وتختلف درجة تقبّل الأطراف الصناعية من شخص لآخر.

خصائص الأطراف الصناعية للحاجز الأنفي:

  • مصنوعة من مواد صناعية طبية
  • تتطلب ترطيبًا مستمرًا
  • تحمل خطرًا منخفضًا للعدوى

لدى الأفراد المصابين بأمراض المناعة الذاتية، لا يُنصح عمومًا بالإصلاح الجراحي بغض النظر عما إذا كان المرض نشطًا أم لا. ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار بعناية، إذ قد يؤثر سلبًا على مسار الأمراض الجهازية. وتُخصص خيارات العلاج بناءً على الحالة الصحية العامة للمريض وخصائص ثقب الحاجز.

ما مضاعفات ثقب الحاجز الأنفي؟

قد يؤدي إصلاح ثقب الحاجز الأنفي إلى حدوث مضاعفات مختلفة. وغالبًا ما تتطلب هذه الحالة تدخلًا جراحيًا. ومع ذلك، قد تظهر في بعض الحالات نتائج غير مرغوب فيها بعد العلاج. وتُدرج هذه المضاعفات التي تؤثر مباشرة في جودة حياة المرضى أدناه:

  • استمرار الثقب
  • تندّب في موقع أخذ الطعم
  • استمرار نزيف الأنف
  • مشكلات متعلقة بالتئام الجروح
  • استمرار انسداد الأنف
  • الحاجة إلى تدخل جراحي ثانٍ
  • إفرازات أنفية ذات رائحة كريهة
  • تفاقم الأعراض الموجودة
  • تكوّن القشور
  • تسرّب الهواء مسببًا أصوات صفير

قد تزيد هذه المضاعفات من الحاجة إلى علاجات وتدخلات إضافية للمريض. وتبرز المشكلات التي تُلاحظ خصوصًا خلال عملية الشفاء أهمية طرق العلاج والرعاية اللاحقة.

ثقب الحاجز الأنفي: الأساليب التشخيصية وطرق العلاج

التشخيص التفريقي: عند تشخيص ثقب الحاجز الأنفي، يجب في المقام الأول استبعاد الأورام، والالتهابات، وأمراض المناعة الذاتية. إذ يتطلب كل منها علاجًا جديًا وجهازيًا.

جراحة الأورام: إذا أشارت نتائج الخزعة إلى وجود ورم، تُجرى الإحالات المناسبة. ويُعد سرطان الخلايا الحرشفية أكثر أورام الحاجز شيوعًا. وتشمل الأنواع الأخرى السرطان الغدي والورم الميلانيني الخبيث. ويُعد الاستئصال الجراحي بهوامش واسعة هو الطريقة العلاجية الرئيسية. كما قد يُستخدم العلاج الإشعاعي عند الضرورة.

طب الأورام الإشعاعي: إذا تم اكتشاف ورم في الخزعة وكانت هناك حاجة إلى علاج مساعد، تُجرى الإحالات ذات الصلة.

الدراسات ذات الصلة والتجارب الجارية: تُجرى دراسة سريرية في الصين لإصلاح ثقب الحاجز الأنفي. وتُقيّم هذه الدراسة سلامة وفعالية الأغشية الكولاجينية والخلايا الجذعية الميزنكيمية المأخوذة من الحبل السري.

طب الأورام الطبي: في الحالات التي يتم فيها تحديد أورام مشابهة لتلك التي تتطلب تدخل طب الأورام الإشعاعي والحاجة إلى علاج إضافي، تُجرى الإحالات المناسبة.

التصنيف المرحلي: على الرغم من عدم وجود نظام تصنيف رسمي، تُصنّف الثقوب إلى صغيرة، ومتوسطة، وكبيرة بناءً على الحجم.

الإنذار: قد يؤدي التكوّن المزمن للقشور إلى توسّع الثقب وظهور أعراض مختلفة. وتشمل هذه الأعراض نزيف الأنف، والألم، والرائحة الكريهة، وفقدان الدعم. وباستخدام طرق الترطيب، يمكن السيطرة على هذه الحالات وقد تبقى مستقرة لفترات طويلة.

آخر تحديث: يناير 28, 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Button